لجنة مبحث اللغة العربية / سلفيت

أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، ونتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية
لجنة مبحث اللغة العربية / سلفيت

قال تعالى : ((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))


    فوائد لغوية ونحوية من كتاب إعراب القرآن الكريم / محيي الدين درويش------القسم الثاني

    شاطر

    ابو معاذ
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    ذكر عدد الرسائل : 21
    العمر : 63
    مكان السكن : الزاوية
    الوظيفة : معلم
    نقاط : 11471
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 29/12/2010

    فوائد لغوية ونحوية من كتاب اعراب القرآن الكريم / محيي الدين درويش------القسم الثاني

    مُساهمة من طرف ابو معاذ في 5/3/2011, 09:54


    كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا.
    *الغائط: في الأصل البطن الواسع من الأرض المطمئن ، وكان الرجل اذا أراد حاجة أتى غائطا من الأرض، فقيل لكل من أحدث: تغوط. استحياء من ذكر الحدث .

    الفاء
    *الفاء الفصيحة:
    سميت بذلك لأنها أفصحت عن مقدر," فقلنا اضرب بعصا ك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا" ذلك لأنه لماذكر عقب بالضرب الانفجار دل على أن المطلوب بالأمر الانفجار، فلذا حذف الضرب على تقدير فضربه
    دلالة على أن المأمور التزام الأمر أي أن المحذوف قد يكون جملة هي السبب المذكور فسميت فصيحة من باب المجاز العقلي.
    * الفعل المضعف:
    إذا جزم أو بني على السكون جاز فيه ثلاث لغات:
    _* الفتح مطلقا. وهو الأولى لخفته على اللسان * الكسر مطلقا. كأنهم شبهوه بالتقاء الساكنين
    * الاتباع لحركة الفاء
    * الفتوى: يفتح الفاء، و الفتيا بالضم ، و الجمع الفتاوي بكسر الواو، الفتاوى بفتحها للتخفيف .
    * صيغة فعيل :اذا كانت بمعنى مفعول يستوي فيها المذكر والمؤنث.عين كحيل لا كحيلة تفسير كلمةنطيحة.وهي بمعنى منطوحة:انا التاء هنا للنقل من الوصفية إلى الاسمية .أو انا فعيلة هنا بمعنى فاعل :الناطحة التي تموت بالنطاح.
    قال الكوفيون:إنما يمتنع إلحاق التاء بفعيل بمعنى مفعول اذا كان وصفا لموصوف مذكور كعين كحيل
    فأما اذا لم يسبق للموصوف ذكر فلا يمتنع إلحاق التاء رأيت جريحة .أما اذا علم فلا رأيت امرأة جريحا .أو رأيت جريحا ملقاة في الطريق
    *فرادى: اختلف علماء اللغة في فرادى هل هو جمع أولا :
    القائلون انه جمع اختلفوا في مفرده : فرد ،فريد،فردان. وقيل: فرادى اسم جمع لأن فردا لا يجمع على فرادى.وقول من قال :انه جمع له . فان يريد في المعنى . ومعنى فرادى:فردا فردا.

    *فعل الأمر: بني على الأمر لأنه الأصل في البناء ،وصياغته مأخوذة من المضارع وعند صياغة الأمر من المضارع .يحذف حرف المضارعة ،وتنظر إلى ما يليه فان فان كان متحركا صغت مثال الأمر على صيغته وحركته . مثل: يشمر : شمر ، يدحرج:دحرج، يثب: ثب .وان كان الذي يليه ساكنا اجتلبت له همزة وصل .يضرب: اضرب سواء
    كان الفعل ثلاثيا أو خماسيا أو سداسيا .شذ عن هذه القاعدة فعلان فلا تدخل عليهما همزة و هما : خذ.كل. و جوز في فعلين .و هما مر و سل . سل،اسأل . مر ،أمر .
    أما حركة الهمزة المجتلبة, فان كان رباعيا فإنها مفتوحة في الأمر.أكرم:أكرم،و اذا كان ثالث المضارع مضموما فإنها مضمومة في الأمر:قتل، أقتل ،وما عدا ذلك فهي مكسورة.
    *فاء التعقيب: المعروف عن الفاء العاطفة أنها للعطف مع التعقيب ولكنه ليس التعقيب الفوري بل هي للتعقيب حسب ما يصح إما عقلا وإما عادة يقال: دخلت البصرة فبغداد .وان كان بينهما زمن كثير يعقب دخول هذه دخول تلك على مايمكن.
    *فاء السببية : شروط النصب بأن بعد فاء السببية وواو المعية:-
    - لا تضمر أن بعد فاء السببية وواو المعية إلا بشرطين أساسيين و هما:
    *أن يسبقهما نفي أو طلب مخصصين . ولا فرق في النفي بين أن يكون حرفا أو فعلا أو اسما أو تقليلا مرادا به النفي ، ومثال التعليل :قلما تأتينا قدرتنا . وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي الأمر ،النهي ،الدعاء ،العرض
    التخصيص،الاستفهام ،التمني .وزاد بعضهم الترجي:
    مروانه وادع وسل عرض لحضهم تمن وارج كذاك النقي قد كملا .
    *في: تأتي- بمعنى عند:حتى اذا ألقت يدا في كافر :أي عند كافر.
    - - بمعنى مع: وفي الشر نجاة حين لا ينجيك إحسان .مع الشر.
    - بمعنى على :" ولاصلبنكم في جذوع النخل". على جذوع..

    *فلسطين:بفتح الفاء وكسرها مع فتح اللام لا غير, وفي القاموس "فلسطون وفلسطيني" في الرفع بالواو وفي حال النصب والجر بالياء, أو تلزمها الياء
    في كل حال والنسبة فلسطي " ويجوز في هذا النوع . أي جمع المذكر السلم أن يعرب بالحركات الثلاثة ظاهرة على النون حال كونه لم يكن أعجميا ،و انا كان أعجميا أعرب إعراب ما لا ينصرف ،ويجوز فيه أن يعرب إعراب جمع المذكر السالم.
    *الفاء الرابطة: قد تحذف الفاء الرابطة في الندرة...... فان جاء صاحبها وإلا استمتع بها . بها وعن المبرد أنه منع ذلك مطلقا.

    القاف
    *قوم:
    اسم جمع لا واحد له من لفظه, وإنما واحده امرؤ, وقياسه أن لا يجمع وشذ جمعه قالوا :أقوام وجمع جمعه .أقاويم .قيل يختص بالرجال ."لا يسخر قوم من قوم عسى انا يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى انا يكن خيرا منهن" .وقيل لا يختص بالرجال .بل يطلق على الرجال ."انا أرسلنا نوحا إلى قومه ".وسموا قوما لأنهم يقومون بالأمور.
    قرية: مشتقة من قريت أي جمعت لجمعها أهلها.
    *القثاء:
    الواحدة قثاءة بكسر القاف وضمها, والهمزة أصلية لأن الفعل أقثأت الأرض.
    *القرح:
    بفتح القاف وتضم أيضا .وقيل:هو بالفتح الجراح .وبالضم المها.
    *قد:
    حرف توقع لا قترانه بالأفعال المتوقعة والمسئول عنها لذلك يقال:. اذا دخلت على الماضي حرف تحقيق ،وإذا دخلت على المضارع حرف تقليل ،ومعنى تقليلها تقريبها من الحال, ومنه قوله تعالى:"
    " قد يعلم الله المعوقين منكم ".وقد تخرج عن موقعها وتجيء من قبيل الأسماء بمعنى: حسب.تقول: قدك أي حسبك.
    * تصحب الماضي لتقريبه من الحال :قد قامت الصلاة . وتشتمل للماضي
    أيضا على معنى التوقع .أما المضارع فإنها تفيد التقليل مثل ربما :انا
    الكذوب قد يصدق .ومع المضارع يمكن أن تكون للتكثير (للتأكيد على
    عكس معناها الأصلي "وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم"

    *قنوان:جمع تكسير مفرده قنو، وهذا الجمع يلتبس بالمثنى في حال الوقف ويتميز بحركة النون. فنون المثنى تكون مكسورة دائما, ونون هذا الجمع تتوارد عليها الحركات الثلاث بحسب الإعراب ,ويتميزان أيضا في النسب, فإذا نسب إلى المثنى ردته إلى المفرد قنوي, وإذا نسبت إلى الجمع أبقيته على حاله قنواني. ويتميزان بالإضافة ,فنون المثنى تسقط منها بخلاف نون جمع التكسير ,ويقال مثل هذا في قنوان.

    * حروف القسم: أصل حروف القسم : الباء والواو مبدلة منها لأنها حرف الجر الذي يضاف به فعل الحلف إلى المحلوف . و لكنه لما كان الفعل غير متعد وصلوه بالباء المعدية فصار احلف بالله -اقسم بالله.
    وخص الباء بذلك دون غيرها من حروف الجر لأمور:
    أ‌. أنه يجوز ذكر فعل القسم معها. ولا يجوز ذلك في الواو والتاء.
    ب- جواز دخولها على الضمير دون غيرها من الحروف . بك لأفعلن ولا تقول تك ولا وك. ومعروف أن الضمير يرد إلى أصله . .
    ج. استعمالها في القسم الاستعطافي ,وذلك لأن القسم جملة إنشائية يقصد بها تأكيد جملة أخرى فان كانت الجملة الأخرى إنشائية أيضا فذلك هو القسم الاستعطافي : بالله هل قام زيد.أي أسألك بالله مستحلفا
    د. اختصاص الباء دون الواو و التاء بمجيئها لغير القسم وهو ظاهر.
    ولما كثر استعمال ذلك في الحلف آثروا التخفيف فحذفوا الفعل من اللفظ وهو مراد ليعلق الجر به ثم أبدلوا الواو من الباء توسعا في اللغة لأن الواو أخف من الباء و حركتها أخف من حركة الباء،و إنما خصوا الواو بذلك لأمرين :
    أ‌. أنها من مخرج الباء أي من الشفتين .
    ب-من جهة المعنى وذلك أن الباء معناها الإلصاق والواو معناها الاجتماع ، والشيء اذا لاصق الشيء فقد جادهه أما التاء فهي مبدلة من الواو لأنه قد كثر إبدالها في نحو تكأة وتراث تخمة. بشبهها من جهة اتساع المخرج وهي من الحروف المهموسة فناسب همسها لين حروف اللين .ولما كانت الواو بدلا من الباء والبدل ينحط عن درجة الأصل, فلذلك لا تدخل إلا على كل ظاهر,ولا تدخل على المضمر
    لانحطاط الفرع .عن درجة الأصل, لأنه من المرتبة الثانية.
    * القسم:
    أجوب القسم أربعة: انا ، ما ،اللام ،لا ،فحرفان يوجبان و هما انا و اللام, وحرفان ينفيان وهما ما و لا كقولك: والله ما قام زيد ، و لقد قام زيد.

    **الكاف
    * كاف التشبيه .لها ثلاث حالات.:
    أ - أن تكون اسم, وهي ما أذا كانت خبرا, أو فاعلا- أو مفعول- أو مجرورة بحرف- أو إضافة .
    ب- أن تكون حرفا, وهي الواقعة صلة للموصول.
    ج- يجوز فيها الأمران فيما عدا ذلك.
    *-كيف:
    اسم مبني على الفتح, وأكثر ما تستعمل استفهاما, ومحلها من الإعراب : إما خبر لما بعدها إن وقعت قبل ما لا يستغنى عنها : كيف أنت؟ وكيف كنت؟
    - وإما مفعول أن لظن وأخواتها:كيف تظن الأمر.
    - و إما نصب على الحال لما بعدها إذا وقعت قبل ما يستغنى عنها:كيف جاء أخوك؟
    - وإما نصب على المفعولية المطلقة":الم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل"؟
    *كي:
    للعرب فيها مذهبان:
    ا- أن تكون للفعل بنفسها بمنزلة" أن "وتكون مع ما بعدها بمنزلة اسم كما كانت "أن" كذلك.
    ب- أن تكون حرف جر بمنزلة اللام فينتصب الفعل بعدها بإضمار "أن".
    - إذا كانت بمنزلة" أن" جاز دخول اللام عليها ". لكيلا تحزنوا على مافاتكم".........
    -و إذا كانت حرف جر جاز دخولها على الأسماء كدخول حرف الجر .كقول العرب كيمه؟ أدخل كي على ما الاستفهامية حذفت الألف وادخل عليها هاء سكت في الوقف .
    *: كفى -
    * فعل ماضي على الأصح ، تزاد الباء في فاعله وقد تزاد في المفعول .
    .كفى بجسمي نحولا إنني رجل لولا مخاطبتي إياك لم ترن.
    * وقل أن يجيء فاعل كفى مجردا من الباء:
    عميرة ودع انا تجهزت غاديا كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا.
    *لا تزاد الباء في فاعل كفى أو مفعولها إذا كانت بمعنى أجزأ أو أغنى ولا كفى ,التي بمعنى وقى من الوقاية: " وكفى الله المؤمنين القتال ", قليل منك يكفيني ولكن قليلك لا يقال له قليل.
    -اخطأ المتنبي : كفى ثعلا فخرا بأنك منهم ودهر لأن أمسيت من أهله أهل.
    * يكثر حذف كان واسمها بعد" إن" ولو الشرطيين إن, أم الجازمة, ولو أم, الأدوات غير الجازمة. .وكان أم بابها .وهم يتوسعون في الأمهات ما لم يتوسعوا في غيرها .
    قد قيل ما قيل إن صدقا و إن كذبا فما اعتذارك من قول إذا قيلا .
    • يجوز زيادتها بشرطين:
    لا يؤمن الدهر ذو بغي ولو ملكا جنوده ضاق عنها السهل والجبل. أي ولو كان الباغي ملكا.
    1- كونها بلفظ الماضي لتعين الزمان فيه دون المضارع.وشذ قول أم عقيل. بن أبي طالب وهي ترقصه:
    أتت تكون ماجد نبيل إذا تهب شمال بليل
    أتت: مبتدأ ، ماجد: خبر ، تكون : زائدة.
    2- كونها بين شيئين متلازمين ليسا جارا ومجرورا . وليس المراد بزيادتها أنها لا تدل على معنى.، بل أنها لم يؤت بها للإسناد، وإلا فهي دالة على المضي ، ولهذا أكثر زيادتها بين ما التعجبية وفعل التعجب . لكونه سلب الدلالة على المعني :. ما كان أحسن زيدا .
    - قد تزاد بين الفعل ومرفوعة لم يوجد كان مثلهم.
    *- تحذف كان ويبقى اسمها وخبرها . وكثر ذلك بعد أن المصدرية الواقعة في موضع المفعول لأجله في كل موضع أريد فيه تعليل فعل بفعل: . أما انا أنت منطلقا انطلقت. انطلقت معلول. وما قبله علة مقدرة عليه . والأصل. انطلقت لأن كنت منطلقا ثم قدم اللام التعليلية وما بعدها المجرور بها على انطلقت فصار لأن كنت منطلقا انطلقت ، ثم حذفت كان لذلك, فانفصل الضمير الذي هو اسم كان. فصار:أن أنت منطلقا .ثم زيدت, ما للتعويض من كان فصار :أن مت أتت، ثم أدغمت النون في الميم للتقارب في المخرج فصار : أما أنت .
    * يجوز حذف لام مضارعها وهي النون تخفيفا وصلا لا وقفا ، وذلك بشرط أن يكون مجزوما بالسكون غير متصل بضمير نصب, ولا ساكن :" لم أك بغيا ."
    * تستعمل كان تامة يشاركها في ذلك أخواتها ما عدا فتئ ، زال ، ليس .يلزمها النقص.
    -كل:
    اسم موضوع لاستغراق أفراد المتعدد أو العموم أجزاء الواحد .ولا تستعمل إلا مضافة لفظا أو تقديرا. تفيد التكرار بدخول ما المصدرية الظرفية عليها .
    -تكون صفة لنكرة أو معرفة فتدل على أنه كامل بلغ الغاية فيما تصفه به: العالم كل العالم
    -وتكون توكيدا لمعرفة أو نكرة" فسجد الملائكة كلهم".
    لفظة كل : حكمها الأفراد والتذكير, ومعناها بحسب ما تضاف إليه فان اضيفت إلي مذكر وجب مراعاة معناها . وجاء الضمير بعدها مفردا مذكر" وكل شيء فعلوه في الزبر ". أو مفردا مؤنثا" وكل نفس ذائقة الموت". أو مجموعا مذكرا: وكل أناس سوف تدخل بيتهم .
    -إن أضيفت إلي معرفة جاز مراعاة لفظها ومراعاة معناها فيقال :كل القوم حضر، وكل القوم حضروا .
    *إن قطعت عن الإضافة فقيل: تجوز مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى كل حضر ،وكل حضروا. وقيل: إذا كان المقدر مفردا نكرة, فيجب الإفراد ،وان كان جمعا معرفا, فيجب الجمع.
    *إن وقعت كل بعد النفي ثابتا لبعض الإفراد.:- ما جاء كل القوم ،وان وقع النفي بعدها ثبت لكل فرد نحو:كلهم لم يقوموا.
    * لا تدخلها إل إلا إذا كانت عوضا عن المضاف إليه, أو أريد لفظها كما يقال: الكل لإحاطة الإفراد.
    و-كل: أذا دخلت على نكرة مطلقا أو على معرفة مجموعة تكون لعموم الإفراد ، وإذا دخلت على معرفة مفردة تكون لعموم الأجزاء.
    *- كم :اسم مفرد مذكر موضوع للكثرة يعبر به عن كل معدود كثيرا كان أو قليلا وسواء في ذلك المذكر والمؤنث،فقد صار لها معنى ولفظ وجرت في ذلك مجرى كل وأي ومن وما في أن كل واحد منها له لفظ ومعنى ،فلفظه مذكر مفرد وفي المعنى يقع على التثنية
    * كلا: .للنحاة في هذه اللفظة مذاهب ستة:
    1- حرف ردع وزجر. مذهب جهور .البصريين كالخليل وسيبويه .
    2- حرف تصديق بمعنى نعم فتكون جوابا ول بدا حينئذ من شيء يتقدمها لفظا أو تقديرا.
    3- أنها رد لما قبلها .
    4- صلة في الكلام بمعنى أي كذا.
    5- أنها حرف استفتاح وهو قول أبي حاتم .
    *كي . وهي قسمان :
    1- المصدرية :وهي الداخل عليها اللام لفظا نحو:" لكي لا تأسوا" , أو تقديرا نحو: جئتك كي تكرمني.
    2- التعليلية: فأما المصدرية فناصبة بنفسها, وأما التعليلية فجارة. والناصب بعدها أن مضمرة لزوما في النثر وقد تظهر في الشعر . وهذا مذهب سيبوبه وجهور البصريين، إما الكوفيون فيرون أن كي ناصبه دائما تقدمنها اللام أو لم تتقدمها .
    .
    *- كان : في القرآن على خمسة أوجه :
    1- بمعنى الأول والأبد "وكان الله عليما حكيما "
    2- بمعنى المضي المنقطع ":وكان في المدينة تسعة رهط"
    3- بمعنى الحال ": كنتم خير أمة"
    4- بمعنى الاستقبال:" ويخافون يوما كان شره مستطيرا "
    5- بمعنى صار ":وكان من الكافرين".

    ** اللام :
    - اللام المزحلقة : وهي لام الابتداء زحلقت إلى الخبر لدخول إن عليها ، وقد تزحلق إلى الاسم إن من الشعر لحكمة.
    لولا: حرف امتناع لوجود, وتختص بالجملة الاسمية. والاسم بعدها مبتدأ خبره واجب الحذف, لدلالة الكلام عليه وسد جواب لولا مسده في حصول الفائدة، وحكم اللام في جوابه:ا أن الكلام إن كان مثبتا فالكثير دخول اللام"فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين"،وان كان منفيا ،فان كان حرف النفي "ما"فالكثير فيه حذف اللام ويقل الإثبات فها.
    لولا مفارقة الأحباب ما وجدت لها المنايا إلي أرواحنا سبلا . (المتنبي)
    وان كان حرف النفي غير ما, فترك اللام واجب: لئلا يتوالى لامان, ومثل لولا .لوما.
    .عوجي علينا ربة الهودج لولاك في ذا العام لم احجج.
    *لدى ولدن : ظرفان للمكان والزمان مبنيان على السكون. والغالب في لدن تجربمن وإذا أضيفت إلي ياء لزمتها نون الوقاية: نحو لدني ، وقد تترك هذه النون فيقال: لدي ،تضاف إلى المفرد والى الجملة .
    الفرق بين لدن ولدى: أن لدن لا تقع .عمدة.في الكلام,ولدى تقع ، فلا يقال : لدنه علم ولكن يقال :لديه علم .
    *لام العافية أو الصيرورة:هي التي تدل على .مال الشيء وعقباه, وحكمها في العمل حكم لام التعليل في إضمار أن بعدها جوازا " ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم "
    *- لما: على ثلاثة أوجه:
    1- تختص بالمضارع فتجزمه وتقلبه ماضيا .كلم .ولكن نفيها مستمر إلى الحال بعكس لم.
    2-تختص بالماضي. وقد اختلف العلماء فيها فقال جماعة: هي ظرف .بمعنى حين.وقال آخرون: هي حرف لربط جملتين لابد منهما: لما جاءني أكرمته .
    3- أن تكون حرف استثناء فتدخل على الجملة الاسمية نحو: "إن كل نفس لما عليها حافظ"
    *- لستم : حذفت عين ليس وهي الياء ،لالتقاء الساكنين ،أي الياء والسين ، إذ أصله ليس بكسر الياء ، ثم سكنت الياء, للتحقيق ولم تقلب الفاء على القياس ، لأن التحقيق بالتسكين في الجامد أسهل من القلب ,فلما اتصلت بضمير رفع متحرك سكنت العين فالتقى ساكنان : الياء والسين ، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين .
    *اللام الداخلة على قد : إذا أجيب القسم بماض, مثبت فإذا كان قريبا من الحال جيء باللام وقد جميعا. "تالله لقد أترك الله علينا " ,وان كان بعيدا جيء باللام وحدها .
    حلفت لها بالله حلفة فاجر لناموا فما انا ناموا من حديث ولا صال .(امرؤ القيس)
    فلا يكاد العرب ينطقون بهذه اللام إلا مع قد, وقل منهم نحو قول امرئ ألقيس .
    *- لدن: بضم الدال وفتح اللام وكسر النون .
    حكمها تجر ما بعدها بالإضافةكسائرالظروف,لأن نونها من أصل الكلمة ، غير انا من العرب من ينصب بها غدوة خاصة.
    لدن غدوة حتى ألاذ بخفها بقية منقوص من الظل قالص.
    - قيل في نصب غدوة تشبيها بالمميز .وقال بعضهم: تنصب غدوة بعد لدن على أنها خبر لكان المقدرة مع اسمها والتقدير لدن كان الوقت غدوة ،وجاز رفعها على أنها فاعل لفعل محذوف, والتقدير لدن كانت غدوة. أي وجدت فكان هنا تامة. والغالب في لدن أن تجر بمن نحو "وعلمناه من لدنا علما" وإذا أضيفت إلى ياء المتكلم لزمتها نون الوقاية. نحو "لدني" وهي تضاف إلى المفرد والى الجملة نحو : انتظرتك من لدن طلعت الشمس إلى أن غربت .
    *- معاني اللام الجارة :
    1- الملك : لله ما في السموات.
    2- شبه الملك : الاختصاص: السرج للدابة .والاستحقاق وهي الواقعة بين معنى وذات:"العزة لله".
    3- التعدية إلى المفعول به"فهب لي من لدنك وليا".
    4- التعليل :.واني لتعروني لذكراك هزة كما انتفض العصفور بلله القطر.
    5-التأكيد وهي: الزائدة وهي أنواع منها :
    أ- اللام المعترضة بين الفعل المتعدي ومفعوله :ملكت ما بين الطرق ويثرب ملكا أجار لمسلم ومعاهد.
    ب-اللام المقحمة بين المتضايفين :سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبالك يسأم، والأصل لا أبالك موجود, وهو تعبير يحتمل المدح والذم , وانجرار بعدها بالإضافة .
    6- لام المستغاث: وهي زائدة عند المحققين بدليل صحة إسقاطها.
    7- موافقة إلى لانتهاء الغاية : " كل يجري لأجل مسمى ".
    8- القسم: لله لا يؤخر الأجل، وتختص بالجلالة .
    9- التعجب :لله درك وأكثر ما تستعمل في النداء :فيا لك من ليل كان نجومه .......
    10- .الصيرورة أو العاقبة:"فالتقطه أل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا" .
    11- البعدية :" قم الصلاة لدلوك الشمس ".
    12- الاستعلاء : "ويخرون للأذقان " ," وان اساتم فلها".
    13- موافقة عند: " بل كذبوا بالحق لما جاءهم ".
    14- موافقة مع :فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا.
    15- موافقة من : سمعت له صراخا .
    16-التبليغ :" قل لعبادي ".
    17- موافقة عن : إذا استعملت مع القول " وقال الذين كفروا للذين امنوا لو كان ..........................
    18- التمليك : وهبت لزيد دينارا .
    19- التعليل : ويوم عقرت للعذارى مطيتي ...................
    20- توكيد النفي : وهي الداخلة في اللفظ على الفعل مسبوقا بما كان أو بلم " وما كان الله ليطلعكم على الغيب "
    *لدن و عند لدن بمعنى عند. فتكون اسما لزمان الحضور ومكانه, كما أن عند كذلك. إلا أن لدن تختص بستة أمور:
    1- أنها ملازمة لمبدأ الغايات .الزمانية. والمكانية. وعند غير ملازمة .
    2- أن الغالب في لدن استعمالها مجرورة بمن ونصبها قليل . وجر عند بمن دون جر لدن في الكثرة .
    3- أنها مبنية على السكون بخلاف عند فإنها معربة دائما .
    4- جواز إضافتها إلى الجمل .
    5-جواز إفرادها قبل غدوة : وما زال مهري مزجر الكلب فيهم لدن غدوة حتى دنت لغروب
    6- لا تقع إلا فضلة بخلاف عند فإنها تقع عمدة.

    *- لام التسويف : وهي التي تدل على تأخير الجواب عن الشرط وتراخيه عنه,كما أن إسقاطها يدل على التعجيل, أي أن الجواب يقع عقيب الشرط من غير مهلة.
    " لو نشاء لجعلناه حطاما" : للتسويف ،" لو نشاء جعلناه أجاجا" سقطت, للتعجيل .
    إذا كان جواب لو منفيا بما فالأكثر تجرده من اللام . ويقل اقترانه بها :" لو شاء ربك ما فعلوه " .
    *لعل :
    *للتوقع وعبر عنه قوم بالترجي في الشيء المحبوب نحو : لعل الحبيب قادم .
    * للاتفاق في الشيء المكروه :" فعلك باخ نفسك" والمعنى أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة
    * للتعليل : يقول الرجل لصاحبه : أفرغ من عملك, لعلنا نتغذى, واعمل لعلك تأخذ أجرك .
    أي لنتغذى ولتأخذ ومنه( لعله يتذكر) .

    *لام الأمر :
    - يسميها النحاة الـلام الطلبية سواء أكانت أمراَ أو دعاء : لينفق ذو سعة من سعته:" ليقض علينا ربك.
    - وتكون للالتماس من المساوي , ولام الأمر مكسورة إذا وقعت بعد الواو و الفاء , فـالأكثر تسكينها نحو: "فليستجيبوا إلي وليؤمنوا بي " وقد تسكن بعد ثم , وتدخل لام الأمر على فعل الغائب معلوماَ و مجهولاَ وعلى المخاطب والمتكلم المجهولين .
    *لـــو :
    إذا دخلت على ثبوتين كانا منفيين, وعلى نفيين كانا ثبوتين , وعلى نفي وثبوت . فالنفي ثبوت, والثبوت نفي :
    لو جاءني لأكرمته . فهما ثبوتان في جاءك ولأكرمته .
    لو لم يستدن لم يطالب . فهما نفيان وقد استدان و طولب .
    لو لم يؤمن أريق دمه . التقدير أنه آمن ولم يرق دمه و بالعكس لو آمن لم يقتل .
    * لـــو المصدرية :
    =ترادف أن المصدرية في المعنى والسبك إلا أنها لا تنصب . وأكثر وقوعها بعد مفهوم تمن مثل : ود ,أحب ,وتقع بعد غير التمني قليلاَ .
    = لا جواب لها . وإذا وليها فعل ماض بقي على مضيه ,وإذا وليها فعل مضارع محضته للاستقبال كما أن المصدرية كذلك .
    * لمّا ولم : الفرق بينهما :
    * تشتركان في : الحرفية , الاختصاص بالمضارع , النفي , الجزم , القلب للماضي , وجواز دخول همزة الاستفهام عليها .
    * تنفرد لم عن لمّا بمصاحبة أدوات الشرط :" وان لم تفعل فما بلغت رسالتك" لأن الشرط يليه مثبت لم ولا يليه مثبت لمّا .
    * وتنفرد لم أيضاُ بجواز انقطاع نفي منفيها "هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاُ مذكورا".
    * تنفرد لمّا عن لم : بجواز حذف مجزومها : قاربت المدينة ولما . أي ولما أدخلها ,ولا يجوز ذلك في لم ."بل لما يذوقوا عذاب" أي الى الآن ما ذاقوا و سوف يذوقونه.
    * فرّق سيبويه بينهما : بأن لم نفي لفعل يتوقع وجوده لم يقيل مثبته قد. ولما : نفي لما يتوقع وجوده أدخل على مثبته قد .
    * لا يجوز أن تقول لم يتكلم الحجر . ويجوز أن تقول الحجر لا يتكلم ,لأنه ما بعد لم يفيد التوقع وذلك مستحيل.

    *لام الابتداء :
    تفيد أمرين :
    1 ـ توكيد مضمون الجملة . و لهذا زحلقوها في باب إن عن صدر الجملة,كراهية ابتداء الكلام بمؤكدين .
    2 ـ تخليص المضارع للحال وتدخل باتفاق في موضعين .
    أ ـ على المبتدأ : "لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ."
    ب ـ بعد إن و تدخل في هذا الباب على ثلاثة باتفاق.
    -الاسم :" إن ربي سميع الدعاء " =المضارع لشبهه به :" وإن ربك ليحكم بينهم".= الظرف:"وانك لعلى خلق عظيم".
    *لا النافية للخبر :
    إذا تكررت جاز فيها خمسة أوجه :
    1 ـ بناء الاسمين على أنها عاملة إن في كليهما : لا حول ولا قوة إلا بالله . 2 ـ رفعهما على أنها مهملة, فما بعدها مبتدأ . وخبر ." لا لغو فيها ولا تأثيم" . 3 ـ بناء الأول على الفتح ورفع الثاني: لا خيل عندك تهديها ولا مال . 4 ـ رفع الأول وبناء الثاني على الفتح : فلا لغو ولا تأثيم فيها . 5 ـ بناء الأول على الفتح ونصب الثاني على العطف , على محل اسم لا : لا نسب اليوم ولا خلة , اتسع الحرق على الخارق .
    لا :
    لا. تدخل إلا على المضارع بمعنى الاستقبال , وما: لا تدخل إلا على مضارع بمعنى الحال .
    الميم :
    ماذا:
    *تأتي على أوجه :* ما استفهامية , ذا اسم إشارة : ماذا التواني .ما : مبتدأ . ذا : خبر . التواني بدل أو عطف بيان * أن يكون كله اسم جنس أو موصولا بمعنى الذي . * أن تكون ذا مركبة مع ما مجهولتين اسما واحدا للاستفهام وتعرب حسب موقعها . * أن تكون ذا اسما موصولا بمعنى الذي, فتكون خبرا لما الاستفهامية ,ويظهر أثر ذلك في جوابه "يسألونك ماذا ينفقون ؟ قل العفو" بنصب العفو ورفعه على التقديرين . أن تكون ماذا كله استفهاما على التركيب "ماذا بال نسوتكم" ماذا: استفهام مركب مبتدأ. نسوتكم :خبر .
    * من :
    تزاد من الجارة في الفاعل والمفعول به والمبتدأ, بشرط أن تسبق بنفي أو نهي أو استفهام, وأن يكون مجرورها نكرة . وعندئذ تطرد الزيادة.
    *موسى :
    * علم أعجمي لا يتصرف . وهو في الأصل مركب, والأصل موشى, لأن الماء بالعبرية يقال له " مو " والشجر يقال له " شا " فعـربته العرب وقالوا : موسى ,وسمي موسى لأنه وجد بين الماء والشجر. *أما موسى الحلق فهي: مشتقة من ماس يميس إذا تبختر في مشيته, وقلبت الياء واواُ ,لأنها وقعت بعد الضم , والموسى تذكر وتؤنث, و تجمع على مواسىٍ و موسيات .
    *الملأ :
    *من القوم : وجوههم وأشرافهم , وهو اسم للجماعة لا واحد له من لفظه سموا بذلك, لأنهم يملئون القلوب والعيون حسناً وبهاءً . والجمع : إملاء . *المفازة : *مكان الفوز, ويجوز أن تكون مصدراً ميمياً , وسميت الصحراء مفازة تفاؤلا بالسلام و الفوز .
    *المنادى المضاف إلي ياء المتكلم أربعة أقسام :
    *ـ ما فيه لغة واحدة , وهو المعثل بالياء أو بالألف , فإن ياء المضاف إليها واجبة الثبوت و الفتح , يا قاضيّ , ويا فتاي. * ـ ما فيه لغتان : وهو الوصف المشبه للفعل المضارع , ونعني به اسمي الفاعل والمفعول ومبالغة اسم الفاعل , فإن ياءه ثابتة دائماً , وهي إما مفتوحة وإما مكسورة , نحو : يا مكرمي . يا ضاربي. *ـما فيه ست لغات : وهو ما عدا ذلك , وليس أباً ولا أماً : يا غلامي فالأكثر منه , حذف الياء والاكتفاء بالكسرة ,نحو يا غلام , ثم بنونها ساكنة على الأصل : يا غلامي ,أو مفتوحة:يا غلامي, ثم قلب الكسرة فتحة والياء ألف : يا حسرتا , ثم حذف الألف المنقلبة والاجتزاء بالفتح , يا حسرة , ثم حذف الياء والاكتفاء ا وبتها وضم الاسم المضاف للياء : يا غلام .
    ـ ما فيه عشر لغات : وهو الأب والأم فهما مع اللغات الست المتقدم أربع لغات آخر .
    وهي : أن تعوض تاء التأنيث من باء المتكلم وتكسرها وهو الأكثر , أو تضمها أو تفتحها وهو قليل , وربما جمع بين التاء والألف , يا أبناء , يا أمنا
    *المنادى المفرد العلم المتبوع بابن : ولا فاصل بينهما , وابن مضافاً إلى علم جاز في المنادى وجهان : ضمه للبناء , ونصبه لإتباع حركة ابن " بأي مشيئة عمرو بن هند " . *النكرةالمقصود إذا وصف نصب : يا حسرة على العباد .
    المنادى :
    يا أبت : التاء في يا أبت يا أمت فتاء التأنيث بمنزلة التاء في قائمة,امرأة دخلت التاء كالعوض من ياء الإضافة, والأصل يا أبي ويا أمي, حذفت الياء اجتزاء بالكسرة قبلها . ثم دخلت التاء عوضاً عنها, لذلك لا تجتمعان فلا تقول يا أبتي ولا يا أمتي لئلايججمع بين المعوض والمعوض عنه . ولا تدخل هذه التاء فيما له مؤنث من لفظه, فلو قلت في يا خالي, ويا عمي ؛ يا خالت و يا عمت لم يجز ؛ لأنه كان يلتبس بالمؤنث, فأما دخول التاء على الأم فلا إشكال فيها لأنها مؤنثة . وأما دخولها على الأب فالمعنى المبالغة كما في رواية علامة.
    *ميّت , ميْت
    الفرق بينهما : الميّت بالتشديد من لم يمت وسيموت , والميْت بالتخفيف من فارقتة الروح .
    *مائدة :
    * المائدة:الخوان إذا كان عليه الطعام,فإن لم يكن عليه طعام؛فهو خوان.
    كاس فيه خمر وإلا فهو فهي قدح . ذنوب : سجل فيه ماء. وإلا فهو دلو.
    جراب للمدبوغ وإلا فهو أهاب. قلم للمبري . وإلا فهو أنبوب.
    كوز للذي له عروة وإلا فهو كوب فرو لما عليه صوف . وإلا فهو جلد.
    رمح عليه سنان وإلا فهو قناة نفق له منفذ. وإلا فهو سرب.
    عهن للمصبوغ وإلا فهو صوف خدر اشتمل على جارية. وإلا فهو ستر.
    عويل فيه صوت وإلا فهو بكاء ثرى اذا كان نديا . وإلا فهو تراب.
    رضاب الماء في الفم وإلا فهو بزاق كمي شاكي السلاح. وإلا فهو بطل.
    ظعينة الراكبة في الهودج وإلا فهي امراة.
    *ما :
    إ ذا وقعت ما قبل" ليس " أو " لم " أو " لا "أو بعد إلا فهي موصولة. *إذاوقعت ما بعد كاف التشبيه فهي مصدرية . *إذاوقعت ما بعد الباء فهي تحتملهما موصولة أو مصدرية . *إذاوقعت ما بين فعلين والأول علم أودراية أو نظر, احتملت الموصولية أو الاستفهامية
    .
    *المصدر :
    الفرق بين المصدر و اسم المصدر .
    المصدر : هو الذي له فعل يجري عليه كالانطلاق في انطلق .
    اسم المصدر : هو اسم المعنى, وليس له فعل يجري عليه كالقهقرى فإنه لنوع من الرجوع, ولا فعل له يجري عليه من لفظه .
    * وقد يقولون مصدر واسم مصدر في الشيئين المتغايرين لفظاً . أحدهما للفعل, والآخر للدلالة التي يستعمل بها الفعل كالطَهور , و الطُهور ؛ فالطَهور المصدر و الطُهور اسم ما يتطهربه .
    * يعمل المصدر عمل فعله.أن كان يحل محل فعل, إما مع أن المصدرية والزمان ماض ٍ أو مستقبل
    عجبت من ضربك زيدا أمس.
    * اسم المصدر يعمل أيضاً كالمصدر إذا كان ميميا كقول العرجي:
    أظلوم إن مصابكم رجلاً أهدى السلام تحية ظلم.
    *المفعول لأجله :
    - اشترط النحاة لنصب المفعول لأجله خمسة أمور هي :
    1 ـ كونه مصدراً .
    2 ـكونه قلبيا من أفعال النفس الباطنة كالتعظيم والاحترام والإجلال والتحقير والخشية والخوف.
    3 ـ كونه علة, لأنه الباعث على الفعل .
    4 ـ اتحاده مع الفعل المعلل به في الفاعل .
    5 ـ اتحاده مع المعلل به في الزمان .فلا يجوز القول: تأهبت اليوم السفر غدا ,لان زمن التأهب غير زمن السفر.
    *ومتى فقد شرط من هذه الشروط وجب جره بحرف تعليل كاللام ومن والباء وفي .
    *أمثلة شرط المفقود:
    1 ـ" والأرض وضعها للأنام" : فالأنام علة للوضع ولكنه ليس مصدراً لذلك جر باللام .
    2 ـ" ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق" : إملاق هو علة القتل لكنه ليس مصدراً قلبياً .
    3 ـ قتلته صبراً : صبراً مصدر ولكنه ليس علة فامتنع نصبه مفعولاً لأجله, وامتنع جره باللام, لأن اللام تفيد العلية .
    4 ـ فجئت وقد نضت لنوم ثيابها لدى الستر إلا لبسة المتفضل.
    فالنوم وإن كان علة لخلع الثياب لكن وقت الخلع سابق على وقت النوم فلذلك جر باللام . واللام ليس مصدراً قلبياً .
    5 ـ واني لتعروني لذكراك هزة .
    فالذكرى علة عن الهزة ففاعل العرو الهزة, وفاعل الذكرى هو المتكلم, فلذلك جر باللام .
    *المبتدأ الصفة :
    إذا رفع الوصف ما بعده فله ثلاثة أحوال:.
    1 ـ وجوب الابتداء : إذا لم يطابق ما بعده في التثنية والجمع : أقائم أخواك .
    2 ـ وجوب الخبرية : إذا طابق ما بعده في التثنية و الجمع : أقائمان أخواك .
    3 ـ جواز الوجهين : إذا طابق ما بعده في التذكير والتأنيث : أقائم أخوك , أقائمة أختك
    *المنادى :
    يا أبت : التاء في يا أبت يا أمت فتاء التأنيث بمنزلة التاء في قائمة,امرأة دخلت التاء كالعوض من ياء الإضافة, والأصل يا أبي ويا أمي, حذفت الياء اجتزاء بالكسرة قبلها . ثم دخلت التاء عوضاً عنها, لذلك لا تجتمعان فلا تقول يا أبتي ولا يا أمتي لئلايججمع بين المعوض والمعوض عنه . ولا تدخل هذه التاء فيما له مؤنث من لفظه, فلو قلت في يا خالي, ويا عمي ؛ يا خالت و يا عمت لم يجز ؛ لأنه كان يلتبس بالمؤنث, فأما دخول التاء على الأم فلا إشكال فيها لأنها مؤنثة . وأما دخولها على الأب فالمعنى المبالغة كما في رواية علامة.
    *من الداخلة على التمييز :
    *قيل أن معناها للتبعيض ,ويعتبرها سيبويه زائدة لمعنى التبعيض .
    *مصدر الهيئة أو النوع :
    *بذكر لبيان نوع الفعل وصفته : وقفة , يبنى من الثلاثي على وزن فعله . عيشة , فإن كان الفعل فوق الثلاثي يصير مصدره بالوصف مصدر نوع : أكرمته إكراماً عظيماً .
    * التاء الدالة على المرة الواحدة لا تدخل على كل مصدر, بل على المصادر الصادرة عن الجوارح نحو: قومه, ضربة, قعدة , أكلة.
    *أما مصادر الأفعال الباطنية والخصال الجليلة الثابتة نحو: الظرف , الحسن , الجبن , العلم , فلا يقال من ذلك علمته علمة ولا فهمة .
    موسى :
    معناه ماء دقق هنا .......... دقق في كل الجملة ............
    *مواضع زيادة من :
    *تزاد قبل النكرة إذا سبقت بنفي أو نهي أو استفهام . ويطرد في تسعة أوجه .
    1 ـ في الابتداء . 2 ـ في الفاعل3 ـ في اسم كان4 ـ في مفعول ما يتعدى لواحد5 ـ في أول مفعولي طننت .
    6 ـ في أول مفاعيل علمت 7 ـ في أول مفعولي أعطيت8 ـ في ثاني مفعولي أعطيت8 ـ في ثاني مفعولي أعطيت ..
    *المصدر :
    * لا يجوز أن يقع المصدر المؤكد استثناء مفرغاً. فلا يقال: ما ضربت إلا ضرباً, لعدم الفائدة لكونه بمنزلة أن يقال : ما ضربت إلا ضربت .
    * من المقرر عند النحويين أنه يجوز تفريغ الفاعل لما بعده من جميع المفعولات إلا المفعول المطلق , فلا يقال ما ظننت إلا ظناً. لاتحاد مورد النفي والإثبات . وهو الظن والحصر , وإنما يتصور حين تغاير مورديها. * المبرد يقول: إن أصله إن نحن إلا نظن ظناً . فمورد النفي محذوف وهو كون المتكلم على فعل من الأفعال, و مورد الإثبات كونه يظن ظناً. فكلمة إلا وإن كانت متأخرة لفظاً فهي متقدمة في التقدير .
    *الزمخشري يقول في معنى إن نظن إلا ظنا : أصله نظن ظناً, ومعناه إثبات الظن مع نفي ما سواه, وزيد نفي ما سوى الظن توكيداً بقوله : وما نحن بمستيقنين .
    *المرأة :
    تسمى المرأة بيتاً, والعرب تكنى عن المرأة باللؤلؤة ,البيضة ,السرحة ,الأثلة ,النخلة ,الشاة ,البقرة ,النعجة , دقق هنا-الودعة- العيبة- المزخة –القومدة –الجفن.

    النون :

    *الناس :
    =اسم جمع لا واحد له من لفظه, ومادته عند سيبويه أنس , وعند الكسائي ونس .
    *النعيق : هو التصويت مطلقاً . ويقال : نعق المؤذن , وسمعت نعقه المؤذن, أما صوت الغراب فهو النغيق بالغين المعجمية.
    *النخيل :
    قيل هو اسم جمع.واحد ته نخلة , وقيل : هو جمع نخل , ونخل : اسم جنس .
    *النعت :
    * يجوز بكثرة حذف المنعوت انا علم وكان النعت صالحاً لمباشرة العامل : "أن اعمل سابغات ".
    أي دروعاً سابغات. أو كان النعت جملة أو شبهها وكان المنعوت مرفوعاً ,وبعض اسم مقدم
    عليه محذوف . بـ ( من أو في ) : منا ظعن ومنا أقام . والتقدير منا فريق ظعن .
    * لو قلت ما في قومها لم تيثم . أصله: لو قلت ما في قومها أحد يفضلها لم تأتم في مقالتك .
    *- يجوز حذف النعت انا علم :" وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً "أي كل سفينة صالحة .
    *- يجوز حذف النعت والمنعوت معاً : "لا يموت فيها ولا يحيا" إي حياة نافعة .
    *وقد يحذفان اذا قام مقام النعت محموله :"والله ما هي بنعم الولد" إي والله ما هي بولد
    مقول فيه نعم الولد ."نعم السير على بئس العبر" أي على عير مقول فيه بئس العير .
    *نسوة :
    جماعة من النساء وكن خمساً . وهي اسم جمع لا واحد له من لفظة بل من معناه . وهو امرأة
    . وتأنيثها غير حقيقي بل باعتبار الجماعة,ولذلك لم يلحق فعلها تاء التأنيث . و المشهور في نونها الكسر ويجوز ضمها في لغة .

    *نملة :
    النمل و النمُل : الواحدة علة,وهي للذكر و الأنثى, والجمع نمال . ومثلها حمامة , شاة للمذكر و المؤنث .والمشهور في نونها الكسر ويجوز ضمها في لغة.

    *نائب الفاعل :
    ينوب عن الفاعل بعد حذفه واحد من أربعة :
    1- المفعول به :" وغيض الماء وقضي الأمر" .
    2- المجرور بحرف الجر :" ولما سقط في أيديهم" شرط ألا يكون حرف الجر للتعليل. فلا يقال : وقف لك ولا من أجلك ويقال في إعرابه أنه مجرور لفظاً مرفوع محلاً على أنه نائب فاعل غير أنه اذا كان مؤنثاً لا يؤنث الفعل بل يبقى مذكراً فلا يقال ذهبت بفاطمة بل ذهب بفاطمة.

    3 ـ الظرف المتصرف المختص نحو :مشي يوم كامل,صيم رمضان. فلا تنوب عن الفاعل الظروف المبهمة نحو : زمان- وقت , مكان غير مضافة .
    4 ـ المصدر المتصرف المختص :" فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة" .. فنفخة نائب فاعل, وهو مصدر متصرف يصح الإسناد إليه, و مختص لكونه موصوفاً , ويمتنع: سير سير ,لعدم الفائدة .وقد ينوب عن الفاعل في المصدر المتصرف المختص : يغضي حياء ويغضى من مهابته , ولا يجوز أن تكون من مهابته نائب فاعل, لأن حرف الجر جاء للتعليل , فهو في محل نصب مفعول من أجله .
    *النائب عن الظرف :
    ينوب عن الظرف ما كان مجروراً بإضافة أحد الظرفين إليه ثم حذف المضاف وأنيب عنه المضاف إليه والغالب أن يكون مصدراً : جئتك صلاة العصر , التقدير وقت صلاة العصر .
    *نضخ , نضَح :
    نضاختان : فوارتان بالماء لا تنقطعان , و النضخ أكثر من النضح ؛ لأن النضح : الرش, و بالخاء التي ترمي بالماء صعداً .

    الهاء

    *همزة التسوية : هي الواقعة بين سواء, وبعد ما أبالي , وما ادري , وليت شعري , وضابطها : أنها الهمزة التي تدخل على جملة يصلح حلول المصدر محلها.
    * هاء السكت : سميت بذلك, لأنه يسكت عليها دون آخر الكلمة , ولها ثلاث مواضع هي :
    1- الفعل المعل بحذف آخره لجزم أو سكون مثل : لم يخشه , لم يرمه. وهي في كل هذا جائزة لا واجبة . إلا في مسالة واحدة , وهي انا يكون الفعل قد دخله الحذف وبقي على حرف واحد , كالأمر من وعى , يعي فانك تقول عهِ بحذف لامه وفائه .
    2- ما الاستفهامية المجرورة بحرف. وذلك انه يجب حذف ألفها اذا جرت , نحو : عمم , مم. فإذا وقفت عليهاالحقتها الهاء حفظا للفتحة الدالة على الألف .
    3- كل مبني على حركة بناء ولم يشبه المعرب : وذلك كياء المتكلم , وهو , وهي , فانك تقف عليها بهاء السكت محافظة على الفتحة : ماليه , سلطانيه .
    *حق هاء السكت انا تكون ساكنة. وتحريكها لحن عند البصريين :
    يا مرحباه بحمار عفرا ويا مرحباه بحمار ناجيه.
    *هلم :

    كلمة بمعنى الدعاء إلى الشيء فتكون لازمة , وقد تستعمل متعدية مثل :" هلم شهداءكم ", وهي من أسماء الأفعال يستوي فيها الواحد والجمع والتذكير والتأنيث , ويصرفونها بان يجعلوها فعلاَ ويلحقونها الضمائر مثل : هلما , هلموا والأول أفصح وقد توصل باللام فيقال : هلم لك , وقد تلحقها نون التوكيد الثقيلة , هلمن ,هلمن بكسر الهاء, هلمان, وهلمن يا رجال.

    * هل :
    ترد في الكلام على أربعة أوجه :
    1- تكون بمعنى قد : ( هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر ... )
    2- تكون بمعنى الاستفهام :" فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا ".؟
    3- تكون بمعنى الأمر :" فهل انتم منتهون ؟"
    4- تكون بمعنى الجحد والنفي :" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟"

    *الواو:

    • ود : تستعمل بمعنى تمنى ,ويستعمل معها لو, انا, وربما جمع بينهما,فيقال: ودت لو انه فعل والمصدر منه الودادة . والاسم منه ودٌ . وقد يتداخلان في المصدر والاسم وقال الراغب :
    • اذا كان ود بمعنى أحب لا يجوز إدخال لو فيه أبدا , وقال على بن عيسى : اذا كان ود بمعنى تمنى صلح للماضي وللحال وللمستقبل.
    • وإذا كان بمعنى المحبة والإرادة لم يصلح إلا للماضي ؛ لان الإرادة كاستدعاء الفعل , وإذا كان للحال والمستقبل جاز انا ولو, وإذا كان للماضي لم يجز انا لان انا للمستقبل .
    • *الوقود
    • بفتح الواو وهو ما توقد به النار من حطب وغيره,وإما بضمها فهو مصدر وقد , وكذا يقال فيما جاء على هذا الوزن : وضوء , سحور.
    • *وجهة : بضم الواو وكسرها وهي: الجهة التي تتجه إليها, والجهة مثلثة الجيم والكسر أشهر .
    • *الوسطى : الفضلى من قولهم للأفضل : الأوسط, وليست من الوسط الذي معناه التوسط بين شيئين, لان فضلى معناه التفضيل, ولا يبنى التفضيل إلا بما يقبل التفاوت ( الزيادة والنقص والوسط ) بمعنى الخيار يقبلهما بخلاف التوسط فانه لا يقبلهما , لذلك لا يجوز انا يبنى منه افعل التفضيل .
    • الوابل:
    • المطر الكثير. قال النضر بن ثميل : أول المطر رش وطش, ثم طل ورذاذ , ثم نصح ونضخ, ثم هطل وتهتان ثم وابل وجود.
    • وقال الأصمعي: اخف المطر ,وأضعفه الطل,ثم الرذاذ,أقوى منه,ثم البغش والدث ,ومثله الرك والرهمة.
    *واو الحال:
    = هي واو يصح وقوع الظرف موقعها, ولها ثلاث أحوال : وجوب الذكر, وامتناعه ,وجوازه , ومواقع تلك الأحوال. وجوب الذكر :
    • 1- انا تكون جملة الحال اسمية مجردة من ضمير يربطها بصاحبها : "لئن أكله الذئب ونحن عصبة"
    • 2- انا تكون جملة الحال مصدرة بضمير صاحبها :" لاتقربوا الصلاة وانتم سكارى".
    • امتناع الذكر:
    • 1- انا تقع بعد عاطف :" وكم من قرية أهلكناها ".
    • 2- انا تكون مؤكدة لمضمون الجملة قبلها : " ذلك الكتاب لا ريب فيه" ........ حالية .
    • 3- انا تكون ماضية بعد إلا :" وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن".
    • 4- انا تكون ماضية قبل أو : كن للخليل نصيرا جاد أو عدلا .
    • 5- انا تكون مضارعة مثبتة غير مقترنة بـ قد ” وحينئذ تربط بالضميروحده" ولاتمنن تستكثر".
    • 6- انا تكون مضارعة منفية بـ ” ما ” : عهدتك ماتصبو وفيك شبيبة فما لك بعد الشبيب صبا متيما
    • 7- انا تكون مضارعة منفية بـ ”لا“"وما لنا لا نوئمن بالله" فان كانت منفية بـ ” لم ” جاز ارتباطها بالواو كقول النابغة :
    سقط النصيف ولم ترد إسقاطه فتناولته واتقنتنا باليد .
    *وجاز عدم ارتباطها , ولكن بالضمير وحده :" فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء" .
    *وإذا كانت منفية بـ ” بما ” فالمختار ربطها بالواو نحو :" أم حسبتم انا تدخلوا الجنة ولما بعلم الله..
    جواز الذكر وعدمه :
    في غير ما ذكر من الواضع .

    * ويل:
    = كلمة وعيد وتهديد وهو نقيض الواُل أي النجاة. اسم بمعنى الهلاك, إلا انه لا يشتق من فعل إنما يقال : ويلا له فينصب نصب المصادر, ثم يرفع رفعها لإفادة المعنى. فيقال ويل له. ويل , وويح :منصوبان على المصدر وقيل , كلمة عذاب , وويح كلمة ترحم .
    *وراء:
    لفظ يطلق على الخلف وعلى الإمام : "من ورائه جهنم" , أمامه.
    * الواو في النفي
    قال الزمخشري : اذا وقعت الواو في النفي قرنت بها لتأكيد معنى النفي .

    الياء:

    يذر, يدع.
    فعلان مضارعان أمات العرب ماضيهما ,ولم يأت منهما إلا المضارع . ومعناهما الترك.


    أبو معاذ
    avatar
    جميل عياش
    مدير عام
    مدير عام

    ذكر عدد الرسائل : 414
    العمر : 43
    مكان السكن : رافات فلسطين
    الوظيفة : معلم
    نقاط : 15387
    السٌّمعَة : 23
    تاريخ التسجيل : 26/11/2008

    رد: فوائد لغوية ونحوية من كتاب إعراب القرآن الكريم / محيي الدين درويش------القسم الثاني

    مُساهمة من طرف جميل عياش في 5/3/2011, 19:11

    لا فضَّ فوك أستاذنا ( أبو معاذ )

    معلومات ذات قيمة عالية

    جعلها الله في ميزان حسناتك ، وجزاك الله خيرا



    _________________
    لا تكن زارعا لليأس في حقول من حولك، وإنما كن مثل الغيمة التي تستبشر الأرض القاحلة بقدومها

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/10/2018, 23:24