لجنة مبحث اللغة العربية / سلفيت

أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، ونتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية
لجنة مبحث اللغة العربية / سلفيت

قال تعالى : ((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))


    اللازمُ والمتعدي

    شاطر
    avatar
    جميل عياش
    مدير عام
    مدير عام

    ذكر عدد الرسائل : 414
    العمر : 42
    مكان السكن : رافات فلسطين
    الوظيفة : معلم
    نقاط : 14071
    السٌّمعَة : 23
    تاريخ التسجيل : 26/11/2008

    اللازمُ والمتعدي

    مُساهمة من طرف جميل عياش في 31/12/2011, 08:55

    الّلازمُ والمتعدّي

    الّلازمُ : هو الفعلُ الّذي يكتفي بفـاعلِه لإتمامِ المعنى ، ولا يتعـدّاه إلى المفعـولِ به ، مثل: (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ) ، الفعلُ (جاءَ) لازمٌ لأنّه اكتفى بفاعلِه (إحداهنّ) لإتمامِ المعنى.

    المتعدّي : هو الفعل الّذي لا يكتفي بفاعله لإتمام المعنى ، وإنما يتعدّاه إلى المفعولِ به ، مثال: سمعْتُ نصيحةَ والدي ، فالفعلُ (سمعْتُ) : فعل متعدٍّ لعدمِ اكتفائهِ بفاعلهِ لإتمامِ المعنى، وإنما تعدّاه إلى المفعولِ به: نصيحةَ.


    أقسام الفعل المتعدى


    1- الفعلُ المتعدّي إلى مفعولٍ واحدٍ : هو الّذي يكتفي بمفعولٍ واحدٍ لإتمامِ المعنى ، مثل : قرأْتُ الكتابَ ، (قرأْتُ) : فعل ماضٍ مبنيٌّ على السّكونِ لاتصاله بالتّاءِ ، والتّاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ رفعٍ فاعل ، (الكتابَ) : مفعولٌ به منصوبٌ ، وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.

    2- الفعلُ المتعدّي إلى مفعولين : هو الفعلُ الّذي لا يكتفي بمفعولٍ واحدٍ لإتمامِ المعنى ، وإنما يتعدّى إلى اثنين ، وهو نوعان :

    أ- المتعدّي إلى مفعولين أصلهما مبتدأٌ وخبرٌ : وهي أفعالُ الظنِّ واليقينِ والتحويلِ.

    1- أفعالُ الظنِّ : ( ظنّ ـ خال ـ زعم ـ حسب ـ حجا - جعل - عدّ - هبْ ).

    مثل: ظنَّ الكسولُ النّجاحَ سهلاً ، (النّجاحَ) : مفعولٌ به أول منصوبٌ ، (سهلاً) : مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ .

    2 - أفعالُ اليقينِ : ( علم ـ رأى ـ ألفى ـ وجد ـ درى - تعلّم ).

    مثل : رأى الطالبُ العلمَ نافعاً ، (العلمَ) : مفعولٌ به أولٌ منصوبٌ ، (نافعاً) : مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ بالفتحةِ.

    3- أفعالُ التحويلِ : ( جعل ـ رد ـ صيّر ـ وهب بمعنى (صيّر) - اتخذ - ترك - تخذ ).

    مثل : صيَّر المَثَّالُ الطِّينَ تمثالاً ، (الطّينَ) : مفعولٌ به أولٌ منصوبٌ ، (تمثالاً) : مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ.

    ب- المتعدّي إلى مفعولين ليس أصلُهما مبتدأً وخبراً ، وهي أفعالُ : ( منح - وهَب - أعطى - كَسا - سَأل - ألبس - علّم - فهّم - منع ).

    مثل : وهبَ اللهُ الإنسانَ عقلاً ، (وهبَ) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظّاهرِ. (اللهُ) : لفظُ الجلالةِ فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ. (الإنسانَ) : مفعولٌ به أوّلٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ. (عقلاً) : مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.

    جـ- المتعدّي إلى ثلاثةِ مفعولاتٍ ، هي أفعالُ : ( أرى - أخبر - أنبأ - أعلم -نبّأ - حدّث - خبّر ).

    مثل : أريْتُهُ العلمَ نافعاً ، (أريْتُهُ) : فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السّكونِ ، والتاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به أوّل ، (العلمَ) : مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبهِ الفتحةُ الظّاهرةُ ، (نافعاً) : مفعولٌ به ثالثٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبهِ الفتحةُ الظّاهرةُ.

    ===========
    المصدر:
    انظر كتاب "قواعد اللغة العربية المبسطة" للأستاذ / عبد اللطيف السعيد.


    _________________
    لا تكن زارعا لليأس في حقول من حولك، وإنما كن مثل الغيمة التي تستبشر الأرض القاحلة بقدومها

      الوقت/التاريخ الآن هو 24/11/2017, 13:04