لجنة مبحث اللغة العربية / سلفيت

أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، ونتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية
لجنة مبحث اللغة العربية / سلفيت

قال تعالى : ((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))


    إعراب سورة البقرة من الآية 1-25

    شاطر
    avatar
    جميل عياش
    مدير عام
    مدير عام

    ذكر عدد الرسائل : 414
    العمر : 42
    مكان السكن : رافات فلسطين
    الوظيفة : معلم
    نقاط : 13823
    السٌّمعَة : 23
    تاريخ التسجيل : 26/11/2008

    إعراب سورة البقرة من الآية 1-25

    مُساهمة من طرف جميل عياش في 28/10/2011, 03:14

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


    (الم (1))


    «الم» حروف مقطعة لا محل لها من الإعراب أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه ألم.


    (ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2))


    «ذلِكَ» ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب.

    «الْكِتابُ» بدل من اسم الإشارة مرفوع ، ويجوز إعرابه خبرا لاسم الإشارة.

    «لا رَيْبَ» لا نافية للجنس تعمل عمل إن. ريب اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

    «فِيهِ» جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره حاصل ، وجملة لا ريب فيه خبر لاسم الإشارة.

    «هُدىً» خبر ثان لاسم الإشارة مرفوع بالضمة المقدرة.

    «لِلْمُتَّقِينَ» المتقين اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم ، متعلقان بهدى.



    ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (3))



    «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للمتقين.

    «يُؤْمِنُونَ» فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.

    «بِالْغَيْبِ» جار ومجرور متعلقان بالفعل يؤمنون. وجملة «يُؤْمِنُونَ» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

    «وَيُقِيمُونَ» إعرابها مثل يؤمنون ... والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها.

    «الصَّلاةَ» مفعول به.

    «وَمِمَّا» الواو عاطفة ومن حرف جر ، ما اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر.

    «رَزَقْناهُمْ» فعل ماض مبني على السكون ، نا فاعل والهاء مفعول به والميم علامة جمع الذكور. والعائد محذوف وهو المفعول الثاني ، التقدير مما رزقناهم إياه والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

    «يُنْفِقُونَ» فعل مضارع والواو فاعله.


    (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4))


    «وَالَّذِينَ» معطوف على اسم الموصول قبله.

    «يُؤْمِنُونَ» فعل مضارع ، والواو فاعل ، والجملة صلة الموصول لا محل لها.

    «بِما» الباء حرف جر ، ما اسم موصول في محل جر بحرف الجر.

    «أُنْزِلَ» فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما.

    «إِلَيْكَ» جار ومجرور متعلقان بالفعل أنزل ، والجملة صلة الموصول.

    «وَما أُنْزِلَ» إعرابها مثل إعراب سابقتها ، والجملة صلة الموصول.

    «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بالفعل أنزل ، والكاف في محل جر بالإضافة.

    «وَبِالْآخِرَةِ» متعلقان بالفعل يوقنون.

    «هُمْ» ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، والجملة الاسمية معطوفة على جملة يؤمنون.

    «يُوقِنُونَ» فعل مضارع وفاعل ، والجملة خبر المبتدأ هم.


    (أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5))


    «أُولئِكَ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب.

    «عَلى هُدىً» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر التقدير أولئك سائرون على هدى.

    «مِنْ رَبِّهِمْ» متعلقان بمحذوف صفة لهدى التقدير هدى نازل وجملة أولئك استئنافية لا محل لها.

    «وَأُولئِكَ» الواو عاطفة ، أولئك اسم إشارة مبتدأ.

    «هُمُ» مبتدأ ثان ، ضمير منفصل.

    «الْمُفْلِحُونَ» خبر هم ، مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وجملة هم المفلحون خبر أولئك.


    (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6))


    «الكفر» الجحود والنكران.

    «سَواءٌ» مصدر بمعنى الاستمرار لهذا لا يثنى ولا يجمع ، نقول هما سواء وهم سواء فإذا أريد لفظ المثنى
    قيل سيّان وفي الجمع سواسية على غير القياس.

    «غِشاوَةٌ» غطاء وزنها فعالة.

    «خَتَمَ» طبع وقيل الختم التغطية.

    «إِنَّ»حرف مشبه بالفعل.

    «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم إن.

    «كَفَرُوا» فعل ماض وفاعل ، والجملة صلة الموصول.

    «سَواءٌ» خبر مقدم.

    «عَلَيْهِمْ» جار ومجرور متعلقان بسواء.

    «أَأَنْذَرْتَهُمْ» الهمزة للاستفهام ، أنذرتهم فعل ماض وفاعل ومفعول به ، والميم لجمع الذكور ، والهمزة والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ ، التقدير إنذارك وعدمه سواء عليهم.

    «أَمْ» حرف عطف.

    «لَمْ» حرف نفي وقلب وجزم.

    «تُنْذِرْهُمْ» فعل مضارع مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به والميم لجمع الذكور ، والجملة معطوفة على جملة أنذرتهم.

    «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ، يؤمنون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل وجملة يؤمنون استئنافية أو حالية.


    (خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (7))


    «خَتَمَ» فعل ماض

    «اللَّهِ» لفظ الجلالة فاعل

    «عَلى قُلُوبِهِمْ» متعلقان بختم

    « وَعَلى سَمْعِهِمْ» الواو عاطفة ، على سمعهم معطوف على ما قبله

    «وَعَلى أَبْصارِهِمْ» الواو استئنافية ، على أبصارهم متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

    «غِشاوَةٌ» مبتدأ مؤخر.

    «وَلَهُمْ» الواو عاطفة ، لهم متعلقان بمحذوف خبر.

    «عَذابٌ» مبتداء مؤخر.

    «عَظِيمٌ» صفة. والجملتان معطوفتان.


    (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (Cool)


    «النَّاسِ» اسم جمع لا مفرد له من لفظه ، أصله الأناس حذفت همزته للتخفيف. «يُخادِعُونَ» الخداع إظهار المرء غير ما في نفسه. «مرض القلب» ضعفه وميله عن الحق.

    «وَمِنَ النَّاسِ» الواو استئنافية ، من الناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

    «مَنْ» اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر.

    «يَقُولُ» فعل مضارع مرفوع والفاعل هو ، والجملة صلة الموصول لا محل لها

    «آمَنَّا» فعل ماض مبني على السكون ، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل.

    «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بالفعل آمنا ، وجملة آمنا مقول القول في محل نصب مفعول به.

    «وَبِالْيَوْمِ» جار ومجرور معطوفان على باللّه.

    «الْآخِرِ» صفة اليوم.
    «وَما هُمْ» الواو حالية ، ما نافية تعمل عمل ليس ، هم ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسمها.

    «بِمُؤْمِنِينَ» الباء حرف جر زائد ، أو صلة ، إذ لا حرف زائد في القرآن ، مؤمنين اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما ، والجملة في محل نصب حال.


    (يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (9))


    «يُخادِعُونَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو فاعل.

    «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به منصوب ، والجملة مستأنفة وقيل حالية.

    «وَالَّذِينَ» الواو عاطفة ، الذين اسم موصول معطوف على اللّه.

    «آمَنُوا» فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل ، والجملة صلة موصول لا محل لها.

    «وَما» الواو حالية ، ما نافية

    «يَخْدَعُونَ» مثل يخادعون.

    «إِلَّا» أداة حصر ،

    «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به والهاء في محل جر بالإضافة والميم للجمع.

    «وَما يَشْعُرُونَ» الواو استئنافية ، ما نافية ، وجملة يشعرون استئنافية لا محل لها.


    (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (10))


    «فِي قُلُوبِهِمْ» جار ومجرور متعلقان بالخبر

    «مَرَضٌ» مبتدأ مؤخر ،

    «فَزادَهُمُ» الفاء عاطفة ، زاد فعل ماض والهاء مفعول به أول

    «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

    «مَرَضاً» مفعول به ثان ، والجملة معطوفة.

    «وَلَهُمْ» الواو عاطفة أو استئنافية ، لهم جار ومجرور وشبه الجملة خبر المبتدأ

    «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر ،

    «أَلِيمٌ» صفة عذاب مرفوع والجملة معطوفة أو استئنافية.

    «بِما» الباء حرف جر ، ما اسم موصول مبني على السكون في محل جر متعلقان بأليم ، ويجوز أن تعرب ما موصوفة أو مصدرية.

    «كانُوا» فعل ماض ناقص مبني على الضم ، والواو اسمها.

    «يَكْذِبُونَ» فعل مضارع ، والواو فاعل ، والجملة في محل نصب خبر كانوا ، وجملة كانوا يكذبون صلة الموصول.


    (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11))


    «الفساد في الأرض» إثارة الحروب. «السفه» سخافة العقل ، والسفيه الجاهل.

    «وَإِذا» الواو استئنافية ، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه ،

    «قِيلَ» فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل هو ،


    «لَهُمْ» جار ومجرور متعلقان بقيل ، وجملة قيل في محل جر بالإضافة.

    «لا تُفْسِدُوا» لا ناهية جازمة ، تفسدوا فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون من آخره لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعل.

    «فِي الْأَرْضِ» جار ومجرور متعلقان بالفعل تفسدوا ، وجملة لا تفسدوا في محل نصب مقول القول.

    «قالُوا» فعل ماض والواو فاعل ، والجملة جواب شرط غير جازم.

    «إِنَّما» كافة ومكفوفة

    «نَحْنُ» ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ

    «مُصْلِحُونَ» خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم ، والجملة في محل نصب مقول القول.



    (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ)


    «أَلا» حرف تنبيه واستفتاح ،

    «إِنَّهُمْ هُمُ» إن حرف مشبه بالفعل والهاء اسمها ، والميم لجمع الذكور. هم ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ،

    «الْمُفْسِدُونَ» خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن ويجوز إعراب هم ضمير فصل لا محل له والمفسدون خبر إن.

    «وَلكِنْ» الواو عاطفة ، لكن حرف استدراك لا محل له

    «لا يَشْعُرُونَ» لا نافية ، يشعرون فعل مضارع والواو فاعل ، والجملة معطوفة.


    (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ (13))


    «وَإِذا قِيلَ لَهُمْ» تقدم الكلام عليها.

    «آمِنُوا» فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة ، والواو فاعل ، والجملة في محل نصب مقول القول.

    «كَما» الكاف حرف جر ، ما مصدرية.

    «آمَنَ» فعل ماض ، وما المصدرية والفعل في تأويل مصدر في محل جر بالكاف ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف واقع حالا أو مفعولا مطلقا ، والتقدير آمنوا إيمانا كإيمان الناس ...

    «النَّاسُ» فاعل مرفوع

    «قالُوا» فعل ماض وفاعل ، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم.

    «أَنُؤْمِنُ» الهمزة للاستفهام ، نؤمن فعل مضارع والفاعل نحن

    «كَما» سبق إعرابها

    «آمَنَ السُّفَهاءُ» فعل ماض وفاعله.

    «أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ» تقدم إعرابها في الآية السابقة. وجملة أنؤمن في محل نصب مقول القول.


    (وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (14))


    «وَإِذا» معطوفة على ما قبلها ،

    «لَقُوا» فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل ، والجملة في محل جر بالإضافة.

    «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب مفعول به.

    «آمَنُوا» مثل لقوا والجملة صلة الموصول مثلها.

    «قالُوا» الجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم.

    «آمَنَّا» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الدالة على الفاعلين .

    «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.

    «وَإِذا» الواو عاطفة إذا كما في الآية السابقة.

    «خَلَوْا» فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة منعا لالتقاء الساكنين ، والواو فاعل ، والجملة في محل جر بالإضافة.

    «إِلى شَياطِينِهِمْ» جار ومجرور متعلقان بالفعل خلوا ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والميم علامة جمع الذكور.

    «قالُوا» فعل ماض والواو فاعله ، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم

    «إِنَّا» إن حرف مشبه بالفعل ، نا ضمير متصل في محل نصب اسمها

    «مَعَكُمْ» مع ظرف مكان متعلق بخبر محذوف لأن والتقدير إنا كافرون معكم. والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة ، والميم لجمع الذكور وجملة «إِنَّا مَعَكُمْ» في محل نصب مقول القول.

    «إِنَّما» كافة ومكفوفة.

    «نَحْنُ» ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ ،

    «مُسْتَهْزِؤُنَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، ويجوز إعرابها تأكيدا لجملة«إِنَّا مَعَكُمْ»أو بدلا منها.


    (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15))


    «اللَّهُ» لفظ جلالة مبتدأ مرفوع

    «يَسْتَهْزِئُ» فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على اللّه ، والجملة خبر المبتدأ

    «بِهِمْ» متعلقان بيستهزئ. والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

    «وَيَمُدُّهُمْ» الواو عاطفة ، يمد فعل مضارع والهاء مفعول به والميم علامة جمع الذكور ، والفاعل ضمير يعود على اللّه.

    «فِي طُغْيانِهِمْ» طغى طغيانا متعلقان بالفعل يمدهم والهاء في محل جر بالإضافة.

    «يَعْمَهُونَ» العمه التردد والتحير وخطأ الرأي, فعل مضارع والواو فاعل ، والجملة في محل نصب حال من الضمير المنصوب في يمدهم.


    (أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (16))


    «أُولئِكَ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب.

    «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر. والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

    «اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ» «اشْتَرَوُا» فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة. والواو فاعل.

    «الضَّلالَةَ» استبدلوها, مفعول به.

    «الهدى» الإيمان. جاوز الحد. جار ومجرور متعلقان بالفعل اشتروا، و الجملة صلة الموصول.

    «فَما» الفاء عاطفة ما نافية.

    «رَبِحَتْ» فعل ماض والتاء للتأنيث.

    «تِجارَتُهُمْ» فاعل مرفوع ، والهاء في محل جر بالإضافة والميم للجمع. والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة اشتروا.

    «وَما» كسابقتها.

    «كانُوا» فعل ماض ناقص. والواو اسمها.

    «مُهْتَدِينَ» خبر منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والجملة معطوفة على ما قبلها.



    (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ (17)

    «المثل» بفتح الميم والثاء اسم موغل في الإبهام بمعنى شبه وشبيه «الَّذِينَ» لفظه مفرد ومعناه جمع لهذا قال تعالى «ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ...» «اسْتَوْقَدَ» أوقد. أضاء يستعمل متعديا ولازما. «صُمٌّ» جمع أصم هو من لا يسمع. «بُكْمٌ» جمع أبكم وهو الأخرس. «عُمْيٌ» جمع أعمى.

    «مَثَلُهُمْ» مبتدأ ، والهاء في محل جر بالإضافة.

    «كَمَثَلِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

    «الَّذِي» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة.

    «اسْتَوْقَدَ» فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الذي.

    «ناراً» مفعول به. وجملة استوقد صلة الموصول لا محل لها. وجملة مثلهم استئنافية لا محل لها من الإعراب.

    «فَلَمَّا» الفاء استئنافية لما ظرف بمعنى حين.

    «أَضاءَتْ» فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل محذوف تقديره هي يعود إلى النار.

    «ما حَوْلَهُ» ما اسم موصول في محل نصب مفعول به حوله ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ما. وقال بعضهم إن أضاء فعل لازم وما زائدة أي أضاءت حوله ، والجملة ابتدائية لا محل لها على هذا القول أو مضاف إليه على القول بظرفية ما.

    «ذَهَبَ» فعل ماض.

    «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

    «بِنُورِهِمْ» متعلقان بالفعل والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها.

    «وَتَرَكَهُمْ» فعل ماض. والهاء مفعول به أول والميم لجمع الذكور والفاعل ضمير مستتر تقديره هو والجملة معطوفة بالواو.

    «فِي ظُلُماتٍ» جار ومجرور متعلقان بمفعول به ثان محذوف.

    «لا يُبْصِرُونَ» لا نافية. يبصرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل. والجملة في محل نصب حال من الضمير الواقع مفعولا به.


    (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (18))


    «صُمٌّ» خبر أول لمبتدأ محذوف تقديره هم صم.

    «بُكْمٌ» خبر ثان مرفوع.

    «عُمْيٌ» خبر ثالث. والجمل الثلاث استئنافية.

    «فَهُمْ» الفاء عاطفة ، هم ضمير منفصل مبتدأ.

    «لا يَرْجِعُونَ» فعل مضارع وفاعل. والجملة خبر هم. والجملة الاسمية فهم معطوفة.


    (أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (19))


    «الصيب» المطر وأصلها صيوب. فعلها صاب يصوب.

    «أَوْ كَصَيِّبٍ» جار ومجرور معطوفان على كمثل.

    «مِنَ السَّماءِ» الجار والمجرور متعلقان بصفة لصيب التقدير صيب نازل.

    «فِيهِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لظلمات.

    «ظُلُماتٌ» مبتدأ مؤخر. والجملة في محل جر صفة ثانية لصيب.

    «وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ» معطوفان على ظلمات.

    «يَجْعَلُونَ» فعل مضارع والواو فاعل.

    «أَصابِعَهُمْ» مفعول به.

    «فِي آذانِهِمْ» جار ومجرور متعلقان بالفعل ، وهما في محل نصب مفعول به ثان.

    «مِنَ الصَّواعِقِ» متعلقان بيجعلون.

    «حَذَرَ» مفعول لأجله.

    «الْمَوْتِ» مضاف إليه مجرور.

    «وَاللَّهُ» الواو استئنافية ، اللّه لفظ الجلالة مبتدأ.

    «مُحِيطٌ» خبره.

    «بِالْكافِرِينَ» متعلقان بالخبر. والجملة استئنافية لا محل لها.


    (يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20))


    «يَكادُ» فعل مضارع ناقص.

    «الْبَرْقُ» اسمها مرفوع.

    «يَخْطَفُ» فعل مضارع والفاعل هو يعود على البرق. والجملة في محل نصب خبر للفعل الناقص.

    «أَبْصارَهُمْ» مفعول به. وجملة يكاد البرق مستأنفة.

    «كُلَّما» كل مفعول فيه ظرف زمان منصوب ما مصدرية وتؤول مع الفعل الماضي.

    «أَضاءَ» بمصدر في محل جر بالإضافة.

    «لَهُمْ» متعلقان بالفعل وجملة أضاء صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

    «مَشَوْا» تعرب كإعراب خلوا والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم.

    «فِيهِ» متعلقان بمشوا.

    «وَإِذا» الواو عاطفة وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه.

    «أَظْلَمَ» فعل ماض والفاعل ضمير مستتر يعود على البرق والجملة في محل جر بالإضافة.

    «عَلَيْهِمْ» متعلقان بأظلم.

    «قامُوا» فعل ماض وفاعل. والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم.

    «وَلَوْ» الواو عاطفة. لو حرف امتناع لامتناع.

    «شاءَ اللَّهُ» فعل ماض وفاعل. وجملة شاء ابتدائية لا محل لها.

    «لَذَهَبَ» اللام واقعة في جواب الشرط. ذهب فعل ماض والفاعل هو يعود إلى اللّه.

    «بِسَمْعِهِمْ» متعلقان بالفعل ذهب.

    «وَأَبْصارِهِمْ» الواو عاطفة. أبصارهم اسم معطوف.

    «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل.

    «اللَّهُ» لفظ الجلالة اسمها منصوب.

    «عَلى كُلِّ» متعلقان باسم الفاعل المؤخر قدير.

    «شَيْ ءٍ» مضاف إليه.

    «قَدِيرٌ» خبر مرفوع بالضمة. وجملة لذهب جواب شرط غير جازم لا محل لها. وجملة إن اللّه كذلك لا محل لها لأنها جملة تعليلية.


    (يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21))


    «يا» حرف نداء.

    «أي» منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء.

    «و ها» حرف تنبيه.

    «النَّاسُ» بدل من أي مرفوع على اللفظ.

    «اعْبُدُوا» فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة والواو فاعل.

    «رَبَّكُمُ» مفعول به والكاف في محل جر بالإضافة.

    «الَّذِي» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة.

    «خَلَقَكُمْ» خلق فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو ، والكاف مفعول به والميم لجمع الذكور.

    «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب معطوف على الضمير الكاف في الفعل خلقكم التقدير وخلق الذين. وجملة خلقكم صلة الموصول.

    «مِنْ قَبْلِكُمْ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ، التقدير وخلق الذين عاشوا من قبلكم.

    «لَعَلَّكُمْ» لعل حرف مشبه بالفعل. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسمها. والميم علامة جمع الذكور.

    «تَتَّقُونَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو فاعل ، والجملة في محل رفع خبر لعل ، وجملة لعلكم تتقون تعليلية ، وأجاز بعضهم الحالية.



    (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22))


    «أنداد» جمع ند وهو المثل.

    «الَّذِي» اسم موصول في محل نصب صفة لربكم.

    «جَعَلَ» فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو.

    «لَكُمُ» متعلقان بجعل.

    «الْأَرْضَ» مفعول به أول.

    «فِراشاً» مفعول به ثان, وجملة جعل صلة الموصول لا محل لها ويجوز إعراب فراشا حال إذا كانت جعل بمعنى صيّر.

    «وَالسَّماءَ بِناءً» معطوفان على الأرض.

    «وَأَنْزَلَ» الواو عاطفة. أنزل فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
    «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بأنزل

    «ماءً» مفعول به.

    «فَأَخْرَجَ» فعل ماض معطوف على أنزل.

    «بِهِ» متعلقان بأخرج, وكذلك «مِنَ الثَّمَراتِ» متعلقان بأخرج ، أو بمحذوف حال من رزق.

    «رِزْقاً» مفعول به.

    «لَكُمُ» متعلقان بمحذوف صفة لرزق وعلقت من الثمرات بمحذوف حال لأنه كان في الأصل صفة.

    «فَلا» الفاء حرف عطف على جواز عطف الإنشاء على الخبر. لا ناهية جازمة.

    «تَجْعَلُوا» فعل مضارع مجزوم بحذف النون ، والواو فاعل. والجملة جواب شرط غير جازم.

    «لِلَّهِ» لفظ جلالة مجرور باللام ومتعلقان بحال من أندادا أو بالفعل تجعلوا.

    «أَنْداداً» مفعول به. وجملة الشرط المقدر مستأنفة لا محل لها.

    «وَأَنْتُمْ» الواو حالية. أنتم ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

    «تَعْلَمُونَ» فعل مضارع والواو فاعل. والجملة خبر المبتدأ أنتم والجملة الاسمية في محل نصب حال.



    (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (23))


    «الريب» الشك.

    «وَإِنْ» الواو استئنافية ، إن شرطية جازمة تجزم فعلين مضارعين.

    «كُنْتُمْ» فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط ، والتاء اسمها. والجملة استئنافية.

    «فِي رَيْبٍ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.

    «مِمَّا» أصلها من ما ، ما اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان بريب المصدر

    «نَزَّلْنا» فعل ماض وفاعله. والجملة صلة الموصول.

    «عَلى عَبْدِنا» متعلقان بالفعل نزلنا وعائده محذوف تقديره نزلناه.

    «فَأْتُوا» الفاء رابطة لجواب الشرط. أتوا فعل أمر مبني على حذف النون. والواو فاعل. والجملة في محل جزم جواب الشرط.

    «بِسُورَةٍ» متعلقان بالفعل فأتوا.

    «مِنْ مِثْلِهِ» متعلقان بمحذوف صفة لسورة ، والهاء في محل جر بالإضافة.
    «وَادْعُوا» مثل «اعْبُدُوا».

    «شُهَداءَكُمْ» مفعول به والكاف في محل جر بالإضافة ، والميم لجمع الذكور.

    «مِنْ دُونِ» جار ومجرور متعلقان بالفعل ادعوا أو بمحذوف حال من شهداءكم التقدير منفردين عن اللّه.

    «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه.

    «إِنْ كُنْتُمْ» إعرابها كالآية الأولى.

    «صادِقِينَ» خبر كان منصوب بالياء. وجواب الشرط محذوف تقديره فأتوا بها ...



    (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ (24))


    «فَإِنْ» الفاء استئنافية.

    «إن» شرطية.

    «لَمْ تَفْعَلُوا» فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعل. والجملة ابتدائية لا محل لها.

    «وَلَنْ» الواو اعتراضية ، لن حرف ناصب.

    «تَفْعَلُوا» فعل مضارع منصوب بحذف النون. والجملة ابتدائية لا محل لها.

    «فَاتَّقُوا» الفاء رابطة لجواب الشرط ، اتقوا فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة ، والواو فاعل. والجملة في محل جزم جواب الشرط.

    «النَّارَ» مفعول به منصوب.

    «الَّتِي» اسم موصول في محل نصب صفة.

    «وَقُودُهَا» مبتدأ والهاء في محل جر بالإضافة.

    «النَّاسُ» خبر.

    «وَالْحِجارَةُ» اسم معطوف على الناس. والجملة صلة الموصول.

    «أُعِدَّتْ» فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء للتأنيث ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي.

    «لِلْكافِرِينَ» متعلقان بالفعل أعدت. و الجملة في محل نصب حال من النار ، وقيل مستأنفة.



    (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ (25))


    «وَبَشِّرِ» الواو عاطفة ، بشر فعل أمر مبني على السكون وحرك بالكسر منعا لالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.

    «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.

    «آمَنُوا» فعل ماض ، والواو فاعل.

    «وَعَمِلُوا» فعل ماض وفاعل.

    «الصَّالِحاتِ» مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.

    «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل.

    «لَهُمْ» جار ومجرور متعلقان بخبر أن المحذوف.

    «جَنَّاتٍ» اسمها منصوب بالكسرة.

    «تَجْرِي» فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.

    «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بالفعل تجري.

    «الْأَنْهارُ» فاعل مرفوع. وجملة تجري في محل نصب صفة لجنات. وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف ...

    «كُلَّما» كل مفعول فيه ظرف زمان ما مصدرية.

    «رُزِقُوا» فعل ماض مبني للمجهول ، والواو نائب فاعل. والجملة لا محل لها صلة موصول حرفي.

    «مِنْها» متعلقان برزقوا.

    «مِنْ ثَمَرَةٍ» الجار والمجرور بدل من قوله

    «رِزْقاً» مفعول به ثان. و المفعول الأول نائب فاعل في الفعل رزقوا.

    «قالُوا» فعل ماض وفاعل. والجملة جواب شرط لا محل لها من الإعراب.

    «هذَا» الهاء للتنبيه ، ذا اسم إشارة مبتدأ

    «الَّذِي» اسم موصول خبر. والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.
    «رُزِقْنا» فعل ماض مبني للمجهول ، ونا نائب فاعل. وجملة رزقنا صلة الموصول لا محل لها. والعائد محذوف تقديره رزقناه.

    «مِنْ قَبْلُ» من حرف جر ، قبل ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل رزقنا.

    «وَأُتُوا» الواو استئنافية. أتوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل.

    «بِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما.

    «مُتَشابِهاً» حال منصوبة. وجملة أتوا مستأنفة.

    «وَلَهُمْ» الواو عاطفة ، لهم متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

    «فِيها» متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

    «أَزْواجٌ» مبتدأ مؤخر

    «مُطَهَّرَةٌ» صفة لأزواج.و الجملة معطوفة.

    «وَهُمْ» الواو عاطفة ، هم ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ.

    «فِيها» متعلقان بالخبر خالدون.

    «خالِدُونَ» خبر والجملة الاسمية هم فيها خالدون معطوفة.


    _________________
    لا تكن زارعا لليأس في حقول من حولك، وإنما كن مثل الغيمة التي تستبشر الأرض القاحلة بقدومها

      الوقت/التاريخ الآن هو 24/9/2017, 08:35